اختر مجال البحث:
أشعار







هل ترغب بأن يتم إعلامك بصدور الكتب الجديدة عبر البريد الالكتروني؟

يشهد عالمنا اليوم تسارعاً لافتاً للنظر في عدد الكتب التي تؤلَّف في جميع نواحي المعرفة الإنسانية. ومع أن عالمنا العربي ما زال يشغل موقعاً متأخراً بين الأمم المتقدمة في مضمار نشر الكتب، تأليفاً وترجمةً، فإن ما يصدر عن هذه المراجع بالعربية يتجاوز، مع ذلك، قدرة المتخصص في أيٍّ من فروع المعرفة على القيام بقراءةٍ كاملةٍ للكتب المتعلقة بتخصّصه، أو بإغناءِ ثقافته العامة.

فما هو الحلّ الواقعيّ للتغلب على هذه المشكلة، والاطلاع على جوهر مضامين الكتب التي قد يود القارئ قراءة عدد كبير منها؟ الجواب الذي قُدّم قَبْلَ أمد بعيد، والذي يلقى قبولاً تلقائياً من كل من يفكر في هذه المشكلة، هو تزويد القرّاء بملخصاتٍ لهذه الكتب. ولكنْ، في عالم اليوم، الذي يُحَكِّمُ العلمَ للحصول على جوابٍ دقيق لكل تساؤل، لا بد من إخضاع هذا القبول التلقائي للبحث والتقييم. وفعلاً، قامت بعض مراكز البحوث التخصصية – وفي مقدمتها مؤسسة كارينكي – ميلون (**)- بدراسة هذه المسألة، وتوصلت إلى أن قراءة ملخصٍ جيدٍ لكتابٍ ييسِّر للقارئ الاحتفاظَ بقدْرٍ من مضمونه، يفوق ما يستبقيه من محتواه في حال قراءة نصه الكامل.

لكنْ ما هو تعريف "الملخص الجيد" لكتابٍ؟ ترى هيئة تحرير "ملخصات لآلئ الكتب" أن هذا الملخص هو اختزالٌ مُحْكَمٌ جدّاً للكتاب الأصلي ليصبح حجمه صغيراً جدًّا (بين 5 و7 بالمئة) مقارنةً بحجم الكتاب الأصلي، على أن تتحقق الشروط الآتية:
- أن يحتفظ الملخَّصُ بالأفكار الرئيسية الواردة في الأصل.
- أن يحافظ النصُّ الجديد على الأسلوب الذي عُرِضَ به الكتاب الأصلي.
- أن يكون التدخل الضروريّ لمنفِّذ التلخيص-لدى سعيه للحفاظ على وحدة النص الجديد وتكامليته- في حدّه الأدنى.
- أن يلتزم الشخص الموكول إليه إنجازُ الملخص الموضوعيةَ والحيادَ الأخلاقيّ في تدخلاته، فتكون بعيدةً عن آرائه ومعتقداته الدينية أو السياسية التي يعتنقها.

التدخل الوحيد الذي يحّق له ممارسته هو تصحيح ما قد يرد في النص الأصلي من أخطاء نحوية أو لغوية أو طباعية، للحصول على ملخَّص سليم من النواحي المذكورة.

وأخيراً، ترى هيئة تحرير "ملخصات لآلئ الكتب " أنها بتحقيقها لهذه الشروط، تيسر للقارئ قراءةً أقل، وتعلّماً أكثر، فتريحه من الجهد المضني لقراءة كثير من الكتب، وتُيسر له اقتصادَ قدرٍ لا يُستهان به من وقته ودخله.